الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
تصويت
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
jouria - 671
 
Abdou - 168
 
المهرة - 119
 
ندى الورود - 32
 
أسيل27 - 23
 
د.اياس - 18
 
قطرة ندى - 16
 
تعابير طفلة - 16
 
ايمان الجزائر - 13
 
tarek213 - 12
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 54 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ةخاشةثي سشمثة فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1116 مساهمة في هذا المنتدى في 604 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 17 بتاريخ 04.03.12 2:43

شاطر | 
 

 رائعة "البرده" للشاعر الفذ تميم البرغوثي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Abdou

اداري


اداري
avatar


مُساهمةموضوع: رائعة "البرده" للشاعر الفذ تميم البرغوثي   04.11.15 18:16

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رائـ ع ــة "البرده" في مدح خير خلق الله بقلم الشاعر تميم البرغوثي

1 - ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَا    ***    وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا

2-   إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم    ***     والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا

3- وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم   ***      وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا

4- كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً    ***    وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا

5 - وَقَدْ رَضِيتُ بِهِمْ لَوْ يَسْفِكُونَ دَمِي  ***    لكن أَعُوذُ بِهِمْ أَنْ يَسْفِكُوهُ سُدَى

6 - يَفْنَى الفَتَى في حَبِيبٍ لَو دَنَا وَنَأَى ***    فَكَيْفَ إنْ كَانَ يَنْأَى قَبْلَ أن يَفِدَا

7- بل بُعْدُهُ قُرْبُهُ لا فَرْقَ بَيْنَهُمَا  ***     أزْدَادُ شَوْقاً إليهِ غَابَ أَوْ شَهِدَا

8-   أَمَاتَ نفسي وَأَحْيَاها لِيَقْتُلَها    ***  مِنْ بَعدِ إِحيَائِها لَهْوَاً بِها وَدَدَا

9-  وَأَنْفَدَ الصَّبْرَ مِنِّي ثُمَّ جَدَّدَهُ   ***     يَا لَيْتَهُ لَمْ يُجَدِّدْ مِنْهُ مَا نَفِدَا

10 - تعلق المَرْءِ بالآمَالِ تَكْذِبُهُ     ***  بَيْعٌ يَزِيدُ رَوَاجَاً كُلَّمَا كَسَدَا

11-  جَدِيلَةٌ هِيَ مِن يَأْسٍ وَمِنْ أَمَلٍ    ***   خَصْمانِ مَا اْعْتَنَقَا إلا لِيَجْتَلِدَا

12- يَا لائِمي هَلْ أَطَاعَ الصَّبُّ لائِمَهُ  ***   قَبْلِي فَأَقْبَلَ مِنْكَ اللَّوْمَ واللَّدَدَا

13 - قُلْ للقُدَامَى  عُيُونُ الظَّبْيِ تَأْسِرُهُمْ   ***  مَا زالَ يَفْعَلُ فِينا الظَّبْيُ ما عَهِدَا

14- لَمْ يَصْرَعِ الظَّبْيُ مِنْ حُسْنٍ بِهِ أَسَدَاً ****  بَلْ جَاءَهُ حُسْنُهُ مِنْ صَرْعِهِ الأَسَدَا

15- وَرُبَّمَا أَسَدٍ تَبْدُو وَدَاعَتُهُ ***  إذا رَأَى في الغَزَالِ العِزَّ والصَّيَدَا

16- لَولا الهَوَى لَمْ نَكُنْ نُهدِي ابْتِسَامَتَنَا ***   لِكُلِّ من أَوْرَثُونا الهَمَّ والكَمَدَا

17- وَلا صَبَرْنَا عَلَى الدُّنْيَا وَأَسْهُمُها  ***  قَبْلَ الثِّيابِ تَشُقُّ القَلْبَ والكَبِدَا

18- ضَاقَتْ بِمَا وَسِعَتْ دُنْياكَ وَاْمْتَنَعَتْ ***  عَنْ عَبْدِهَا وَسَعَتْ نَحوَ الذي زَهِدَا

19- يا نَفْسُ كُونِي مِنَ الدُّنْيَا عَلَى حَذَرٍ  *** فَقَدْ يَهُونُ عَلَى الكَذَّابِ أَنْ يَعِدَا

20- وَلْتُقْدِمِي عِنْدَمَا تَدْعُوكِ أَنْ تَجِلِي *** فَالخَوْفُ أَعْظَمُ مِنْ أَسْبَابِهِ نَكَدَا

21- لْتَفْرَحِي عِنْدَمَا تَدْعُوكِ أَنْ تَجِدِي  *** فِإنَّهَا لا تُسَاوِي المَرْءَ أَنْ يَجِدَا

22- وَلْتَعْلَمِي أَنَّهُ لا بَأْسَ لَوْ عَثَرَتْ   *** خُطَى الأكارمِ حَتَّى يَعرِفُوا السَّدَدَا

23-  ولا تَكُونِي عَنِ الظُلام راضِيَةً ***  وَإنْ هُمُو مَلَكُوا الأَيْفَاعَ وَالوَهَدا

24-  وَلْتَحْمِلِي قُمْقُمَاً في كُلِّ مَمْلَكَةٍ  ***  تُبَشِّرِينَ بِهِ إِنْ مَارِدٌ مَرَدَا

25-  وَلْتَذْكُرِي نَسَبَاً في الله يَجْمَعُنَا ***  بِسَادَةٍ مَلأُوا الدُّنْيَا عَلَيْكِ نَدَى

26-  فِدَاً لَهُمْ كُلُّ سُلْطَانٍ وَسَلْطَنَةٍ ***  وَنَحْنُ لَوْ قَبِلُونَا أَنْ نَكُونَ فِدَا

27-   عَلَى النَّبِيِّ وَآلِ البَيْتِ والشُّهَدَا  ***  مَوْلايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا

 

****

28-  إِنِّي لأَرْجُو بِمَدْحِي أَنْ أَنَالَ غَدَاً  *** مِنْهُ الشَّجَاعَةَ يَوْمَ الخَوْفِ وَالمَدَدَا

29-  أَرْجُو الشَّجَاعَةَ مِنْ قَبْلِ الشَّفَاعَةِ إِذْ ***   بِهَذِهِ اليَوْمَ أَرْجُو نَيْلَ تِلْكَ غَدَا

30-  وَلَسْتُ أَمْدَحُهُ مَدْحَ المُلُوكِ فَقَدْ  *** رَاحَ المُلُوكُ إِذَا قِيسُوا بِهِ بَدَدَا

31- وَلَنْ أَقُولَ قَوِيٌّ أَوْ سَخِيُّ يَدٍ  ***  مَنْ يَمْدَحِ البَحْرَ لا يَذْكُرْ لَهُ الزَّبَدَا

32- وَلا الخَوَارِقُ عِنْدِي مَا يُمَيِّزُهُ  *** فَالله أَهْدَاهُ مِنْهَا مَا قَضَى وَهَدَى

33-  لكنْ بِمَا بَانَ فِي عَيْنَيْهِ مِنْ تَعَبٍ ***  أَرَادَ إِخْفَاءَهُ عَنْ قَوْمِهِ فَبَدَا

34-  وَمَا بِكَفِّيْهِ يَوْمَ الحَرِّ مِنْ عَرَقٍ ***  وَفِي خُطَاهُ إذا مَا مَالَ فَاْسْتَنَدَا

35-  بِمَا تَحَيَّرَ فِي أَمْرَيْنِ أُمَّتُهُ   *** وَقْفٌ عَلَى أَيِّ أَمْرٍ مِنْهُمَا اْعْتَمَدَا

36-  بِمَا تَحَمَّلَ فِي دُنْياهُ مِنْ وَجَعٍ ***  وَجُهْدِ كَفِّيْهِ فَلْيَحْمِدْهُ مَنْ حَمِدَا

37-  بَمَا أَتَى بَيْتَهُ فِي الليْلِ مُرْتَعِدَاً  *** وَلَمْ يَكُنْ مِنْ عَظِيمِ الخَطْبِ مُرْتَعِدَا

38-  وَقَدْ تَدَثَّرَ لا يَدْرِي رَأَى مَلَكَاً ***  مِنَ السَّمَاءِ دَنَا أَمْ طَرْفُهُ شَرَدَا

39-  بِمَا رَأَى مِنْ عَذَابِ المُؤْمِنِينَ بِهِ ***  إِنْ قِيلَ سُبُّوهُ نَادَوْا وَاحِدَاً أَحَدَا

40-  يَكَادُ يَسْمَعُ صَوْتَ العَظْمِ مُنْكَسِرَاً   *** كَأَنَّهُ الغُصْنُ مِنْ أَطْرَافِهِ خُضِدَا

41-  بِمَا رَأَى يَاسِرَاً وَالسَّوْطُ يَأْخُذُهُ ***  يَقُولُ أَنْتَ إِمَامِي كُلَّمَا جُلِدَا

42-  مِنْ أَجْلِهِ وُضِعَ الأَحْبَابُ فِي صَفَدٍ ***   وَهْوَ الذي جَاءَ يُلْقِي عَنْهُمُ الصَّفَدَا

43-  لَمْ يُبْقِ فِي قَلْبِهِ صَبْرَاً وَلا جَلَدَاً  ***  تَلْقِينُهُ المُؤْمِنِينَ الصَّبْرَ وَالجَلَدَا

44-  بِمَا تَرَدَّدَ فِي ضِلْعَيْهِ مِنْ قَلَقٍ ***  عَلَى الصَّبِيِّ الذي فِي فَرْشِهِ رَقَدَا

45-  هَذَا عَلِيٌّ يَقُولُ اللهُ دعهُ وَقَدْ ***  بَاتَ العَدُوُّ لَهُ فِي بَابِهِ رَصَدَا

46-  بَدْرٌ وَضِيٌّ رَضِيٌّ مِنْ جَرَاءَتِهِ ***  لِنَوْمِهِ تَحْتَ أَسْيَافِ العِدَى خَلَدَا

47-  تِلْكَ التي اْمْتَحَنَ اللهُ الخَلِيلَ بِهَا  *** هَذَا اْبْنُهُ وَسُيُوفُ المُشْرِكِينَ مُدَى

48-  بِخَوْفِهِ عن قَليلٍ حِينَ أَبْصَرَهُ ***  فَتَىً يَذُوقُ الرَّدَى مِنْ رَاحَتَيْهِ رَدَى

49-  يُدِيرُ فِي بَدْرٍ الكُبْرَى الحُسَامَ عَلَى  ***  بَنِي أُمَيَّةَ حَتَّى مُزِّقُوا قِدَدَا

50-  وَعِنْدَهُ تْرْبة جبريلُ قَالَ لَهُ  ***  بَأَنْ أَوْلادَهُ فِيهَا غَدَاً شُهَدَا

51-  بِمَا بَكَى يَوْمَ إِبْرَاهِيمَ مُقْتَصِدَاً  *** وَلَمْ يَكُنْ حُزْنُهُ وَاللهِ مُقْتَصِدَا

52-  يُخْفِي عَنِ النَّاسِ دَمْعَاً لَيْسَ يُرْسِلُهُ  *** والدَّمْعُ بَادٍ سَوَاءٌ سَالَ أَوْ جَمَدَا

53-  بِمَا اْنْتَحَى لأبي بَكْرٍ يُطَمْئِنُهُ ***  وَحَوْلَ غَارِهِمَا حَتَّى الرِّمَالُ عِدَى

54-  يَقُولُ يَا صَاحِ لا تَحْزَنْ وَدُونَهُمَا ***   عَلا لأَنْفَاسِ خَيْلِ المُشْرِكِينَ صَدَى

55-  بِمَا تَفَرَّسَ مُخْتَارَاً صَحَابَتَهُ  ***  وَهْوَ الوَكِيلُ عَلَى مَا اْخْتَارَ وَاْنْتَقَدَا

56-  يَدْرِي بَأَنْ قُرَيْشَاً لَنْ تُسَامِحَهُ ***   وَأَنْ سَتَطْلُبُ مِنْ أَحْفَادِهِ القَوَدَا

57-  يَدْرِي وَيَحْلُمُ عَنْهُمْ حِينَ يَغْلِبُهُمْ  ***  وَلا يُعَيِّرُهُمْ بَدْرَاً وَلا أُحُدَا

58-  بِمَا تَحَمَّلَ مِنْهُمْ يَوْمَ قَالَ لَهُمْ  *** بِأَنَّهُ للسَّمَاواتِ العُلَى صَعَدَا

59-  لَوْ كَانَ يَكْذِبُهُمْ مَا كَانَ أَخْبَرَهُمْ ***   أَفْضَى بِمَا كَانَ وَلْيَجْحَدْهُ مَنْ جَحَدَا

60-  ظُلْمُ العَشِيرَةِ أَضْنَاهُ وَغَرَّبَهُ   *** عِشْرِينَ عَامَاً فَلَمَّا عَادَ مَا حَقَدَا

61-  بِمَا تَذَكَّرَ يَوْمَ الفَتْحِ آَمِنَةً   ***  لَمْحَاً فَشَدَّ عَلَى تَحْنَانِهِ الزَّرَدَا

62-  بِخَلْجَةِ الخَدِّ لَمْ يَعْلَمْ بِهَا أَحَدٌ   ***  في سَاعَةِ الفَتْحِ مَرَّتْ عِنْدَمَا سَجَدَا

63-  بِمَا خَشِيتَ عَلَيْنَا يَاْ بْنَ آمِنَةٍ  *** والأُمُّ تَخْشَى وَإِنْ لَمْ تَتْرُكِ الوَلَدَا

64-  وَلَو بُعِثْتَ غَدَاً أَصْبَحْتَ تَحْفَظُنَا  *** بِالاسْمِ وَالوَجْهِ أَوْ أَحْصَيْتَنَا عَدَدَا

****

65-  لنا نَبِيٌّ بَنَى بَيْتَاً لِكُلِّ فَتَى ***  مِنَّا وَكُلَّ رَضِيعٍ لَفَّهُ بِرِدَا

66-  وَكُلَّ عُرْسٍ أَتَاهُ للعَرُوسِ أَبَاً  *** يُلْقِي التَّحِيَّةَ للأَضْيافِ وَالوُسُدَا

67-  وَكُلَّ حَرْبٍ أَتَاها للوَرَى أَنَسَاً  ***  وَاْسْتَعْرَضَ الجُنْدَ قَبْلَ الصَّفِّ وَالعُدَدَا

68-  مُمَسِّحَاً جَبَهَاتِ الخَيْلِ إِنْ عَثَرَتْ  ***  حَتَّى تَرَى المُهْرَ مِنْهَا إنْ هَوَى نَهَدَا

69-  مُذَكِّرَاً جَافِلاتِ الخَيْلِ مَا نَسِيَتْ  *** أَنْسَابَهَا كَحَلَ العَيْنَيْنِ وَالجَيَدَا

70-  حَتَّى لَتَحْسَبُ أَنَّ المُهْرَ أَبْصَرَهُ  ***  أَو أَنَّ مَسَّاً أَصَابَ المُهْرَ فَانْجَرَدَا

71-  شَيْخٌ بِيَثْرِبَ يَهْوَانَا وَلَمْ يَرَنَا  ***  هَذِي هَدَايَاهُ فِينَا لَمْ تَزَلْ جُدُدَا

72-  يُحِبُّنَا وَيُحَابِينَا وَيَرْحَمُنَا  ***  وَيَمْنَحُ الأَضْعَفِينَ المَنْصِبَ الحَتِدَا

73-  هُوَ النَّبِيُّ الذي أَفْضَى لِكُلِّ فَتَىً ***  بِأَنَّ فِيهِ نَبِيَّاً إِنْ هُوَ اْجْتَهَدَا

74-  يَا مِثْلَهُ لاجِئاً يَا مِثْلَهُ تَعِبَاً *** كُنْ مِثْلَهُ فَارِسَاً كُنْ مِثْلَهُ نَجُدَا

75-  مِنْ نَقْضِهِ الظُلْمَ مَهمَا جَلّ صَاحِبُهُ  ***  إِنْقَضَّ إِيوانُ كِسْرَى عِنْدَما وُلِدَا

76-  وَرَدَّتِ الطَّيْرُ جَيْشَاً غَازِياً فَمَضَى *** وَقَدْ تَفَرَّقَ عَنْ طَاغِيهِ مَا حَشَدَا

77-  يا دَاعِياً لم تَزَلْ تَشْقَى المُلُوكُ بِهِ  ***  والعَبْدُ لَوْ زُرْتَهُ فِي حُلْمِهِ سَعِدَا

78-  أَنْكَرْتَ أَرْبَابَ قَوْمٍ مِنْ صِنَاعَتِهِمْ *** وَرُبَّمَا صَنَعَ الإنْسَانُ مَا عَبَدَا

79-  وَرُحْتَ تَكْفُرُ بِالأصْنَامِ مُهْتَدِياً  *** مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنْزِلَ اللهُ الكِتَابَ هُدَى

80-  كَرِهْتَهُ وَهْوَ دِينٌ لا بَدِيلَ لَهُ  ***  غَيْرَ التَّعَبُّد فِي الغِيرَانِ مُنْفَرِدَا

81-  وَيَعْذِلُونَكَ فِي رَبِّ تُحَاوِلُهُ  ***  إِنَّ الضَّلالَةَ تَدْعُو نَفْسَهَا رَشَدَا

82-  وَالكُفْرُ أَشْجَعُ مَا تَأْتِيهِ مِنْ عَمَلٍ ***  إِذَا رَأَيْتَ دِيَانَاتِ الوَرَى فَنَدَا

83- وَرُبَّ كُفْرٍ دَعَا قَوْمَاً إلى رَشَدٍ ***  وَرُبَّ إِيمَانِ قَوْمٍ للضَّلالِ حَدَا

84-  وَرُبَّمَا أُمَمٍ تَهْوَى أَبَا لَهَبٍ  *** لليَوْمِ مَا خَلَعَتْ مِنْ جِيدِهَا المَسَدَا

85-  مِنَ المُطِيعِينَ حُكَّامَاً لَهُمْ ظَلَمُوا ***   وَالطَّالِبِينَ مِنَ القَوْمِ اللئامِ جَدَا

****

86-  وكان جِبْرِيلُ مرآة رأَيْتَ بِها  *** في الليلِ نوراً  وفي المُسْتَضْعَفِ الأَيَدَا

87-  أَهْدَاك في الغَارِ بَغْدَادَاً وَقُرْطُبَةً ***  وكلَّ صَوْت كريم بالأَذَانِ شَدَا

88-  تَرَكْتَ غَارَ حِرَاءٍ أُمَّةً أَنِسَتْ ***  وَقَدْ أَتَيْتَ لَهُ مُسْتَوْحِشَاً وَحِدَا

89-  إنْ شَاءَ رَبُّكَ إِينَاسَ الوَحِيدِ أَتَى  ***  لَهُ بِكُلِّ البَرَايَا نِسْبَةً صَدَدَا

90-  فَأَنْتَ تَنْمِيقَةُ الكُوفِيِّ صَفْحَتَهُ ***   قَدْ هَدَّأَ الليْلَ فِي أَوْرَاقِهِ فَهَدَا

91-  وَأَنْتَ تَرْنِيمَةُ الصُّوفِيِّ إِنْ خَشِنَتْ ***  أَيَّامُهُ عَلَّمَتْهَا الحُسْنَ وَالمَلَدَا

92-  أَكْرِمْ بِضَيْفِ ثَقِيفٍ لَمْ تُنِلْهُ قِرَىً   ***   إِلا التَّهَكُّمَ لَمَّا زَارَ وَالحَسَدَا

93-  ضَيْفَاً لَدَى الله  لاقى عند سدرته  ***   قِرىً فَضَاقَ بِمَا أَمْسَى لَدَيْهِ لَدَى

94-  أَفْدِي المُسَافِرَ مِنْ حُزْنٍ إلى فَرَحٍ   ***  مُحَيَّر الحَالِ لا أَغْفَى وَلا سَهِدَا

95- يَرَى المَمَالِكَ مِنْ أَعْلَى كَمَا خُلِقَتْ  ***   تَعْرِيجَ رَمْلٍ أَتَاهُ السَّيْلُ فَالْتَبَدَا

96- والرُّسْلُ فِي المَسْجِدِ الأَقْصَى عَمَائِمُهُمْ   ***  بِيضٌ كَأَنَّ المَدَى مِنْ لُؤْلُؤٍ مُهِدَا

97-  يُهَوِّنُونَ عَلَيْهِ وَاْبْتِسَامَتُهُمْ ***   نَدَى تَكَثَّفَ قَبْلَ الصُّبْحِ فَاْنْعَقَدَا

98-  والرِّيحُ تَنْعَسُ فِي كَفَّيْهِ آمِنَةً  ***  وَالنَّجْمُ مِنْ شوقه للقوم مَا هَجَدَا

99-  يَكَادُ يَحْفَظُ آثَارَ البُرَاقِ هَوَاءُ  ***   القُدْسِ حَتِّى يَرَى الرَّاؤُونَ أَيْنَ عَدَا

100-   يَا مَنْ وَصَلْتَ إلى بَابِ الإلهِ لِكَي  ***   تَقُولَ للخَلْقِ هَذَا البَابُ مَا وُصِدَا

101-  مِنْ قَابِ قَوْسِينِ أَوْ أَدْنَى تَصِيحُ بِهِمْ  ***   لَمْ يَمْتَنِعْ رَبُّكُمْ عَنْكُمْ وَلا بَعُدَا

102-  فَتْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِينَ تَرْتُقُهُ  ***  بِإذْنِ رَبِّكَ حَتَّى عَادَ مُنْسَرِدَا

103-  اللهُ أَقْرَبُ جِيرَانِ الفَقِيرِ لَهُ   ***  يُعْطِي إِذَا الجَارُ أَكْدَى جَارَهُ وَكَدَى

104-  اللهُ جَارُ الوَرَى مِنْ شَرِّ أَنْفُسِهِمْ   ***  فَاْمْدُدْ إِلَيْهِ يَدَاً يَمْدُدْ إِلَيْكَ يَدَا

105-  لَوْلاكَ مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ وَلا غَرَبَتْ  *** وَلا قَضَى اللهُ للأُفْقَيْنِ أَنْ يَقِدَا

106-  وَلا رَأَيْتَ مُلُوكَ الأَرْضِ خَائِفَةً *** إِذَا رَأَتْ جَمَلاً مِنْ أَرْضِنَا وَخَدَا

107-  أَفْدِي كِسَاءَكَ لَفَّ الأَرْضَ قَاطِبَةً  ***   قَمِيصَ يُوسُفَ دَاوَى جَفْنَها الرَّمِدَا

****

108- رُعْتَ الجَبَابِرَ مِنْ جِنٍّ وَمِنْ أَنَسٍ   ***  مَنْ يَسْفِكُ الدَّمَ أَوْ مَنْ يَنْفِثُ العُقَدَا

109-  يَرَاكَ صَحْبُكَ فِي الرَّمْضَاءِ مُدَّرِعَاً  ***  فَيَحْسَبُونَكَ لا تَسْتَشْعِرُ الصَّهَدَا

110-  أَكْرِمْ بِأَقْمَارِ تِمٍّ فِي الحَدِيدِ عَلَى   ***  خَيْلٍ حَوَتْ فِي الأَدِيمِ البَرْقَ وَالرَّعَدَا

111-  وَرَدَّتِ الصَّخْرَ مَنْقُوشَاً حَوَافِرُها ***  فَاْنْظُرْ إِلَى كُتُبٍ فِي الأَرْضِ كُنَّ كُدَى

112-  كَأَنَّمَا الصَّخْرُ غَيْمٌ تَحْتَ أَرْجُلِهَا   ***   أَو صَارَتِ الخَيْلُ غَيْمَاً قَاسِيَاً صَلِدَا

113-  لَو قَارَبَ المَوْتُ مِنْهُمْ فِي الوَغَى طَرَفَاً   ***    لَحَادَ مُعْتَذِراً أَنْ لَمْ يَكُنْ عَمِدَا

114- حَتَّى تَرَى المَوْتَ فِي أَيْدِيهِمُو فَزِعَاً ***    تَوَقَّفَتْ رُوحُهُ في الحَلْقِ فَازْدَرَدَا

115-  حَرْبٌ تُشِيبُ الفَتَى مِنْ هَوْلِهَا فِإذَا  *** مَا شَابَ رَدَّتْ سَوَادَ الشَّعْرِ وَالمَرَدَا

116-  يَحِنُّ للحَرْبِ كَالأَوْطَانِ فَارِسُهُمْ   ***  قد خَالَطَ الشَّوْقُ في إِقْدَامِهِ الحَرَدَا

117-  يَلْقَى السِّهامَ وَلا يَلْقَى لَهَا أَثَراً    *** تَظُنُّ أَصْوَاتَها فِي دِرْعِهِ البَرَدَا

118-  كَأَنَّما رُوحُهُ دَيْنٌ يُؤَرِّقُهُ ***   في الحَرْبِ مِنْ قَبْلِ تَذْكِيرٍ بِهِ نَقَدَا

119-  تُنَازِعُ السَّهْمَ فِيهِمْ نَفْسُهُ وَجَلاً   ***    وَالرُّمْحُ يِعْسِلُ حَتَّى يَسْتُرَ الرِّعَدَا

120-  وَالسَّيفُ يُشْهَرُ لَكِنْ وَجْهُ صَاحِبِهِ ***  مُنَبِّئٌ أَنَّهُ ما زالَ مُنْغَمِدَا

121-  لو أَمْسَكُوا بِقَمِيصِ الرِّيحِ ما بَرِحَتْ  *** أو أَظْهَرُوا بَرَمَاً بالتَّل ما وَطَدَا

122-  وَهُمْ أَرَقُّ مِنَ الأَنْسَامِ لَوْ عَبَرُوا  ***  مَشْيَاً عَلَى المَاءِ لَمْ تُبْصِر بِهِ جَعَدَا

123-  وَلَو يَمَسُّونَ مَحْمُومَاً أَبَلَّ بِهِمْ  ***  والحُزْنُ جَمْرٌ إذا مَرُّوا بِهِ بَرَدَا

124- قَدْ خُلِّدُوا في جِنَانِي والجِنَانِ مَعَاً   ***  أَكْرِمْ بِهِمْ يَعْمُرُونَ الخُلْدَ والخَلَدَا

125- كَمْ يَشْبَهُونَ فِدائِيينَ أعْرِفَهُم  ***   لَمْ يَبْتَغُواْ عَنْ سَبيِلِ اللَّهِ مُلْتَحَدَا

126- وصِبْيةٍ مُذْ أَجَابُوا الحَرْبَ مَا سَأَلَتْ   *** صَارُوا المَشَايخَ والأقطابَ والعُمَدا

127- بِمِثْلِهِمْ يَضَعُ التِّيجَانَ لابِسُهَا ***   وَيَخْجَلُ اللَيْثُ أن يَسْتَكْثِرَ اللِّبَدَا

128-  وَكُنْتَ تُنْصَرُ في الهَيْجَا بِكَفِّ حَصَىً ***   إذا رَمَيْتَ بِهِ جَمْعَ العِدَى هَمَدَا

129-  لكنَّ رَبِّي أرادَ الحَرْبَ مُجْهِدَةً   ***  وَالنَّفْسُ تَطْهُرُ إنْ عَوَّدْتَهَا الجُهُدَا

130-  لو كانَ رَبِّي يُرِيحُ الأَنْبِياءَ لَمَا  ***   كَانُوا لِمُتْعَبَةِ الدُّنْيا أُسَىً وَقُدَى

131-  لو كانَ رَبِّي يُرِيحُ الأَنْبِياءَ دَعَا ***   لِنَفْسِهِ خَلْقَهُ وَاْسْتَقْرَبَ الأَمَدَا

****

132- قَالُوا مُحَمَّدُ قُلْنَا الاسْمُ مُشْتَهِرٌ  ***  فَرُبَّما كانَ غَيْرُ المُصْطَفَى قُصِدَا

133- فَحِينَ نَادَى المُنادِي «يا مُحَمَّدُ»  ***  لم يَزِدْ عَلَيْهَا تَجَلَّى الاسمُ وَاتَّقَدَا

134- حَرْفُ النِّدَاءِ اْسْمُكَ الأَصْلِيُّ يَا سَنَدَاً  ***  للمُسْتَغِيثِينَ لَمْ يَخْذِلْهُمُو أَبَدَا

135-  وَالظَّنُّ أَنَّا لِتَكْرَارِ اْسْتِغَاثَتِنَا  ***   بِهِ تَكَرَّرَ فِينَا الاسْمُ وَاْطَّرَدَا

136-  أَنْتَ المُنَادَى عَلَى الإطْلاقِ والسَّنَدُ  ***  المَقْصُودُ مَهْمَا دَعَوْنَا غَيْرَهُ سَنَدَا

137- مَدَدْتَ مِنْ فَوْقِ أَهْلِ اللهِ خَيْمَتَهُ  ***  فِي كُلِّ قُطْرٍ عَقَدْتَ الحَبْلَ  وَالوَتَدَا

138- يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللهِ يَا سَنَدِي  ***  أَقَمْتُ بِاسْمِكَ ليْ فيْ غُرْبَتِي بَلَدَا

139- رُوحِي إذا أَرِجَتْ رِيحُ الحِجَازِ رَجَتْ  ***  لَو أَنَّها دَرَجَتْ فِي الرِّيحِ طَيْرَ صَدَى

140- يَجُوبُ أَوْدِيَةً بِالطَّيْرِ مُودِيَةً  ***  وَلا يَرَى دِيَةً مِمَّنْ عَدَا فَوَدَى

141- لا يَلْقُطُ الحَبَّ إلا فِي مَنَازِلِكُمْ  ***   ولا يُقِيمُ سِوَى مِنْ شَوْقِهِ الأَوَدَا

142- يَكَادُ يَكْرَهُكُمْ مِنْ طُولِ غَيْبَتِكُم  ***   فِإنْ أَتَاكُمْ أَتَاكُمْ نَائِحَاً غَرِدَا

143- كَذَاكَ أُرْسِلُ رُوحي حِينَ أُرْسِلُها  ***   طَيْراً إليكم يَجُوبُ السَّهْلَ والسَّنَدَا

144-  لَيْسَ الحَمَامُ بَرِيدَاً حِينَ يَبْلُغُكُمْ    ***   بل تِلكَ أَرْوَاحُنا تَهْوِي لَكُمْ بُرُدا

145- مَنْ للغَرِيبِ إذا ضَاقَ الزَّمَانُ بِهِ    ***   وَطَارَدَتْهُ جُنُودُ الدَّهْرِ فَانْفَرَدَا

146-  والدَّهْرُ ذُو ضَرَبَاتٍ لَيْسَ يَسْأَمُها   ***   فَقَدْ عَجِبْتُ لِهَذَا الدِّينِ كَمْ صَمَدَا

****

147- مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ حَاكَ بُرْدَتَهُ ***   بِخَيْرِ مَا أَنْشَدَ المَوْلَى وَمَا نَشَدَا

148- وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ جَاءَ مُتَّبِعَاً  ***  حَتَّى شَفَى غُلَّةً مِنْهَا وَبَلَّ صَدَى

149- رَأَى الفِرَنْجَةَ تَغْزُو المُسْلِمِينَ كِلا   ***    الشَّيْخَيْنِ فَاسْتَنْجَدَا المُخْتَارَ وَاْرْتَفَدَا

150- رَأَى الخِلافَةَ في بَغْدَادَ أَوَّلُهُم   ***   تُمْحَى وَحَقْلَ كِرَامٍ بِيعَ فَاحْتُصِدَا

151- رَأَى المَذَابِحَ مِنْ أَرْضِ العِرَاقِ إلى   ***  الشَّامِ الشَّرِيفِ تُصِيبُ الجُنْدَ والقَعَدَا

152- رَأَى العَوَاصِمَ تَهْوِي كالرَّذَاذِ عَلَى  ***    رَمْلٍ إَذَا طَلَبَتْهُ العَيْنُ مَا وُجِدَا

153- مُسْتَعْصِمَاً بِرَسُولِ اللهِ أَنْشَدَها    ***   يَرُدُّ مُسْتَعْصِمَاً بِاللهِ مُفْتَقَدَا

154- وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ رَاحَ يَشْهَدُ فِي   ***   أَمْرِ الخِلافَةِ جَوْرَاً فَتَّتَ العَضُدَا

155- مِنْ بَعْدِ شَامٍ وَبَغْدَادٍ وَقَاهِرَةٍ   ***   إِسْتَنْفَدَتَ في بَنِي عُثْمَانِهَا المُدَدَا

156- وَاْنْقَضَّتِ الرُّومُ والإفْرِنْجُ تَنْهَبُهَا  ***   فَفِي الفُرَاتِ لَهُمْ خَيْلٌ وَفِي بَرَدَى

157- وَقَسَّمُونا كَمَا شَاؤُوا فَلَو دَخَلُوا  ***   مَا بَيْنَ شِقَّي نَواةِ التَّمْرِ مَا اْتَّحَدَا

 

158- هِيَ الطُّلولُ وِإنْ أَسْمَيْتَهَا دُوَلاً   ***   هِيَ القُبُورُ وَإنْ أَثَّثْتَهَا مُهُدَا

159- هِيَ الخَرَابُ وَإِنْ رَفَّتْ بَيَارِقُها  ***  وَنَمَّقُوا دُونَهَا الأَعْتَابَ وَالسُّدَدَا

160- إِنَّ الزَّمَانَيْنِ رَغْمَ البُعْدِ بَيْنَهُمَا    ***   تَطَابَقَا فِي الرَّزَايَا لُحْمَةً وَسَدَى

161- والجُرْحُ في زَمَنِي مَا كانَ مُنْدَمِلاً  ***   حَتَّى أَقُولَ اْسْتُجِدَّ الجُرْحُ أو فُصِدَا

162- مَالَ النَّخِيلُ عَلَى الزَّيْتُونِ مُسْتَمِعَاً   ***    لِيُكْمِلَ السَّرْدَ مِنْهُ كُلَّمَا سَرَدَا

163- يا سَيِّدِي يَا رَسُولَ الله يَا سَنَدِي   ***  هذا العِرَاقُ وهذا الشَّامُ قَدْ فُقِدَا

164- لَوْ كانَ ليْ كَتَدٌ حَمَّلْتُهُ ثِقَلِي  ***    لكن بِذَيْنِ فَقَدْتُ الظَّهْرَ والكَتَدَا

165- يَا جَارَيِ الغَارِ أَعْلَى اللهُ قَدْرَكُما  ***  عَيِيِتُ بَعْدَكُما أَن أُحْصِيَ الرِّدَدَا

166- لَنَا مُلُوكٌ بِلا دِينٍ إذا عَبَرُوا   ***   فِي جَنَّةٍ أَصْبَحَتْ مِنْ شؤمهم جَرَدَا 

167- أَنْيَابُهُمْ فِي ذَوِي الأَرْحَامِ نَاشِبَةٌ    ***  وَلِلأَعَادِي اْبْتِسَامٌ يُظْهِرُ الدَّرَدَا

168- لا يَغْضَبُونَ وَلا يُحْمَى لَهُمْ حَرَمٌ ***   وَإِنْ تَكُنْ دُونَهُمْ أَسْيَافُهُمْ نَضَدَا

169- وَيَسْتَلِذُّونَ تَعْذِيبَ الغُزَاةِ لَهُمْ    ***    إِنَّ المُحِبَّ يَرَى فِي ذُلِّه رَغَدَا

170- حُمَّى الزَّمانِ إذا ماتوا أَوِ اْرْتَحَلُوا   ***    تَنَفَّسَ الصُّبْحُ فِي عَلْيَائِهِ الصُّعَدَا

171-  وَلا يَمُوتُونَ مِثْلَ النَّاسِ يَتْرُكُهُمْ   ***    رَيْبُ الزَّمَانِ وَيُفْنِي قَبْلَهُمْ لُبَدَا

172-  مَا للغَزَالِ تُخِيفُ الذِّئْبَ نَظْرَتُهُ   ***  وَللحَمَامِ يُخِيفُ الصَّقْرَ والصُّرَدَا

****

173-  يَا جَابِرَ الكَسْرِ مِنَّا عِنْدَ عَثْرَتِنَا  ***   وَإِنْ رَأَيْتَ القَنَا مِنْ حَوْلِنَا قِصَدَا

174- يَا مِثْلَنَا كُنْتَ مَطْرُودَاً وَمُغْتَرِبَاً   ***   يَا مِثْلَنَا كُنْتَ مَظْلُومَاً وَمُضْطَهَدَا

175- يَا مُرْجِعَ الصُّبْحِ كالمُهْرِ الحَرُونِ إلى  ***  مَكَانِهِ مِنْ زَمَانٍ لَيْلُهُ رَكَدَا

176- وَيَا يَدَاً حَوْلَنَا دَارَتْ تُعَوِّذُنَا      ***  مِنْ بَطْنِ يَثْرِبَ حَتَّى الأَبْعَدِينَ مَدَى

177- أَدْرِكْ بَنِيكَ فَإِنَّا لا مُجِيرَ لَنَا   ***  إلا بِجَاهِكَ نَدْعُو القَادِرَ الصَّمَدَا

178- الليلُ مُعْتَلِجُ الأَمْوَاجِ مَنْ زَمَنٍ ***     لكنَّ مِجْمَرَ هَذَا الدِّينِ مَا خَمَدَا

179- وَلَمْ تَزَلْ أُمَّةٌ تَحْتَ السَّمَاءِ إَذَا    ***  دَعَتْ حَسِبْتَ الأَيَادِيْ تَحْتَهَا عَمَدَا

180-  تَعْشَوْشِبُ الأَرْضُ مِنْ عَيْنَيْكَ مُلْتَفِتَاً     ***   وَتَسْتَدِرُّ يَدَاكَ المَنْهَلَ الثَّمِدَا

181-  وَتَجْعَلُ الطَّيْرَ جُنْدَاً ظَافِرِينَ عَلَى   ***  جَيْشٍ شَكَتْ أَرْضُهُ الأَثْقَالَ والعَتَدَا

182-  أَنْشَأْتَ أُمَّتَنَا مِنْ مُفْرَدٍ وَحِدٍ   ***   حَتَّى تَحَضَّرَ مِنْهَا عَالَمٌ وَبَدَا

183-  وإنَّ مَوْؤُدَةً أَنْقَذْتَهَا وَلَدَتْ ***    وُلْدَانَ يَعْيَى بَها المُحْصِي وَإِنْ جَهِدَا

184-  صارُوا كَثِيرَاً كَمَا تَهْوَى فَبَاهِ بِهِمْ    ***      وَاْسْتَصْلِحِ الجَمْعَ وَاْطْرَحْ مِنْهُ مَا فَسَدَا

185-  أَقُولُ بَاهِ لأَنَّ الدَّهْرَ عَذَّبَهُمْ   ***   حَتَّى تَمَنَّى الفَتَى لَوْ أَنَّهُ وُئِدَا

186-  وَلَمْ يَزَلْ مُمْسِكَاً بِالدِّينِ جَمْرَتَهُ     ***  حَتَّى يَمُوتَ عَلَى مَا اْخْتَارَ وَاْعْتَقَدَا

187-  وَلَوْ يُقَالُ لَهُ سِرْ فَوْقَ جَمْرِ غَضَىً   ***    مَشَى عَلَيْهِ بَسِيمَ الوَجْهِ مُتَّئِدَا

188-  كَمْ مِنْ بِلالٍ عَلَى أَضْلاعِهِ حَجَرٌ    ***    قَدْ رَاحَ مِنْهُ عَلَى أَشْغَالِهِ وَغَدَا

189-  فَاْشْفَعْ لنَا يَوْمَ لا عُذْرٌ لمُعْتَذِرٍ   ***    وَلَيْسَ يُسْمَعُ مِنْ طُولِ النَّدَاءِ نِدَا

190-  وَاْغْفِرْ لِمَنْ أَنْشَدُوا هَذِي القَصِيدَةَ فِي   ***   مَا مَرَّ مِنْ أَزَمَاتِ الدَّهْرِ أَوْ وَرَدَا

191-  وللوَلِيَّيْنِ مِنْ قَبْلِي فَشِعْرُهُمَا    ***   أَبَانَ للشُّعَرَاءِ اللاحِبَ الجَدَدَا

192-  تَتَبُّعَاً وَاْخْتِلافَاً صُغْتُ قَافِيَتِي    ***  «مَولايَ صَلِّ وَسَلِّمْ دَائِمَاً أَبَدَا»

193-  وَلَيْسَ مَعْذِرَةٌ فِي الاتِّبَاعِ سِوَى   ***    أَنِّي وَجَدْتُ مِنَ التَّحْنَانِ مَا وَجَدَا

194-  وَلَيْسَ مَعْذِرَةٌ فِي الاْخْتِلافِ سِوَى  ***    أَنِّي أَرَدْتُ حَدِيثَاً يُثْبِتُ السَّنَدَا

195-  وَخَشْيَةً أَنْ يَذُوبَ النَّهْرُ فِي نَهَرٍ    ***   وَأَنْ يَجُورَ زَمَانٌ قَلَّمَا قَصَدَا

196-  وَرَاجِيَاً مِنْ إِلَهِي أَنْ يُتِيحَ لَنَا ***  يَوْمَاً عَلَى ظَفَرٍ أَنْ نُنْشِدَ البُرَدا

197-  وَصَلِّ يَا رَبِّ مَا غَنَّتْ مُطَوَّقَةٌ   ***  تُعَلِّمُ الغُصْنَ مِنْ إِطْرَابِهَا المَيَدَا

198-  عَلَى مُحَمَّدٍ الهَادِي مُحَمَّدِنَا   ***  نَبِيِّنَا شَيْخِنَا مَهْمَا الزَّمَانُ عَدَا

199-  وَهَذِهِ بُرْدَةٌ أُخْرَى قَدِ اْخْتُتِمَتْ   ***    أَبْيَاتُها مِائتَانِ اْسْتُكْمِلَتْ عَدَدَا

 200-   يَارَبِّ وَاْجْعَلْ مِنَ الخَتْمِ البِدَايَةَ  *** وَاْنْــصُرْنَا وَهَيِّءْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدَا




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رائعة "البرده" للشاعر الفذ تميم البرغوثي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المهرة :: الادب العربي :: محابر الشعراء-
انتقل الى: